آخر الأخبار :

راصد واللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني يلتقيان السفير المصري في لبنان

راصد واللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني يلتقيان السفير المصري في لبنان

قام صباح اليوم وفد مشترك من الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) واللقاء الشبابي اللبناني - الفلسطيني بلقاء سعادة السفير المصري في لبنان السيد محمد توفيق في سفارة جمهورية مصر العربية في بيروت، جرى خلاله التباحث في مجمل القضايا التي تهم الشعبين الاخوين المصري والفلسطيني واخر التطورات التي تهمها عربيا واقليما ودوليا.

ضم الوفدين السيد عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس إدارة (راصد) والأنسة صابرين والسيد احمد الشاويش رئيس اللقاء الشبابي والسيدة سمر.. ووفد اعلامي ضم الصحافية الأنسة سناء كجك والسيد مازن العناني رئيس تحرير شبكة الاخبار الفلسطينية.

وقد استمع سعادة السفير محمد توفيق من السيد طارقجي الى شرح مسهب لمعاناة شعبنا الفلسطيني في لبنان نتيجه حرمانه من حقوقه المدنيه والاجتماعيه والى معاناة ابناء قطاع غزة الحاملين للوثائق المصريه من جراء حرمانهم من حقهم بتجديد جوازات سفرهم ..من قبل السلطات المعنية في مصر قبل وبعد الثوره..وتمنى على سعادة السفير توفيق الذي يمثل مصر الثورة والتغيير الى اعادة النظر اذا كانت سابقا توجد تعليمات بوقف تجديدها..لما يخفف معاناة ابناء القطاع في لبنان في الحصول على اقامات رسمية من لبنان ويخفف من معاناتهم الانسانيه في لبنان الناتجة عن عدم تجديدها..

وتطرق طارقجي الى مصر الجديده وتمنى للشعب المصري وما يمثله في تاريخ الامه العربيه من صمام امان وعون وقائد لها..الوصول الى حيث يطمح من العيش بحريه وكرامه وديمقراطية..وان تكون حقوقه الإنسانية مصانه .

ووضع السيد احمد الشاويش سعادة السفير بصورة ملخصة للنشاطات التي يقوم بها اللقاء الشبابي في المخيمات الفلسطينية في لبنان مؤكداً على تصميم اللقاء بأن يشمل تقارب الأفكار بين الشباب العربي عامة ، داعياً سعادة السفير لزيارة ميدانية للمخيمات الفلسطينية والإطلاع على المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون مثنياً على كلام السيد طارقجي وكذالك اعضاء الوفد المشارك .

وردا على اللقاء قال سعادة السفير المصري : نحن ننظر بعين العطف الى شعبنا الفلسطيني ونشاركه دوما ونعيش معه ونتمنى له السلام والعيش بوطنه وارضه ودولته المستقله..واتمنى تزويدنا بمذكره حول معاناة ابناء القطاع مع الادارة المصريه حتى نطلع على تفاصيل الامور وسنعمل جاهدين على توفير ما تقره الانظمة والقوانين المصرية في هذه الشأن..

واضاف سعادة السفير حول سؤال عن الاحكام القضائيه والانتخابات الاخيرة وما اسفرت عنه من نتائج قائلا..انا اثق بالقضاء المصري وبنزاهته وما صدر عنه من احكام انما هو وفق ما توفر له من قرائن ومعطيات حكم بموجبها وعلى ضوئها بعيدا عن السياسة او مشاعر القضاة الشخصية تجاه اي من الطرفين المتنازعين امامه..وكذا احترم رغبة وقرار الشعب المصري الذي تجلى في صناديق الاقتراع..تحت رقابه وشفافيه اللجان الشعبية والحزبيه المصريه والهيئات العربيه والدوليه التي اشرفت عليها..

وأشار الى أنه يستطيع أن يؤكد بأن الإنسان المصري والإنسان العربي قد إجتاز بلا رجعة حاجز الخوف ولم يعد يقبل الطغيان ولا التخلف، وشدد على أن الثورة ستحقق أهدافها بنفس الإصرار والتفاني الذي كان في ميدان التحرير.

ورأى أن "مصر تخوض اليوم مرحلة تحول كبرى أبرز معالمها إطلاق حرية تشكيل الأحزاب وحرية التظاهر والإضراب وحرية إختيار رؤساء الجامعات بالإنتخاب وإلغاء حالة الطوارىء، وصولا الى أهم إستحقاق بعد الثورة وهو إجراء إنتخابات مجلس الشعب ورئاسة الجمهورية التي تمت تحت إشراف قضائي كامل والتي تمت بمشاركة كل المصريين بالداخل والخارج ووفق قواعد الديمقراطية والشفافية بعيداً عن سياسة العزل والإقصاء وكان الفيصل في النهاية هو إرادة الناخبين".

وودع سعادة السفير محمد توفيق الوفد بذات الحفاوة التي استقبلهم بها، والتي تعبر عن كرم ورقي وسمو الشعب المصري,,وانسانيه ومناقبيته التي تجلت خلال اللقاء..



 

6/6/2012