عين الحقيقة
النشرة الشهرية
النشرة الإخبارية
أخبار الأراضي الفلسطينية
الجرائم الإسرائيلية
دليل المخيمات الفلسطينية

دراسات وتقارير
قانونية
إجتماعية
حقوقية
سياسية
مواد تدريبية
مقالات
قضايا إنسانية
جدار الفصل العنصري

حقوق الإنسان
إنتهاكات فادحة
حرية الرأي والتعبير
حقوق الاجئين
حقوق المرأة
حقوق الطفل
حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة
الإعتقال التعسفي
عقوبة الإعدام
حقوق متنوعة
إصدارات متنوعة

تقارير رصد حالة حقوق الإنسان
· الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق الناشط الحقوقي مهند الحسني
· بيان صادر عن التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب
· بيان تضامن ومناشده
· 334 شبكة وتحالف يمثلون أكثر من 800 منظمة مجتمع مدني من 16 بلدا عربيا
· جريمة حرب جديدة ترتكبها اسرائيل ضد مدنيين دوليين في عرض المياه الدولية
· فلسطين: هجوم إسرائيلي على سفن "أسطول الحرية" التركية وسقوط عشرات القتلى والإصابا
· بيان صادر عن التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب
· فلسطين: إطلاق سراح الناشط الحقوقي صلاحات لكن حياته في خطر
· بيان صحفي مشترك صادر عن منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان
· عائلة صلاحات تستنكر تهديد (راصد)

[ المزيد... ]

الفئات المهمشة لحقوقها
الفلسطينيون في لبنان
البدون في الإمارات
البدون في الكويت
الأكراد المكتومي القيد في سورية
الفلسطينيون في العراق

معرض الصور






















البحث



دخول بريد الأعضاء
الاسم: (فقط)
كلمة السر:


إشترك في القائمة البريدية

العنوان البريدي:

 


  
لكل إنسان الحق الطبيعي في الحياة، ويحمي القانون هذا الحق .ولا يجوز حرمان أي شخص
C??????: بيانات وتقارير الجمعية

لكل إنسان الحق الطبيعي في الحياة، ويحمي القانون هذا الحق .ولا يجوز حرمان أي شخص من حياته بشكل تعسفي

(المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية)

الإفلات من العقاب يتزايد في المخيمات الفلسطينية في لبنان بغطاء أمني وسياسي من المسؤولين 

 

تعرب الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عن قلقها البالغ تجاه تزايد حالات الإفلات من العقاب وارتكاب الجرائم بحق المستضعفين وتغييب دور القانون والمحاسبة وعدم المبالاة لاحترام و صون الكرامة الإنسانية و حقوق الإنسان في المخيمات الفلسطينية في لبنان وعلى وجه الأخص في مخيمي عين الحلوة وشاتيلا .

فبتاريخ 1 تموز 2008 تعرضت ريم يحي إسماعيل مصطفى "17 عاما" لإطلاق نار من خلفها أدى فيما بعد إلى وفاتها في مخيم شاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت من قبل مسلحين ينتمون إلى تنظيم "حركة فتح الانتفاضة" (وهو تنظيم انشق عن حركة فتح عرفات خلال العام 1983). وقد نشرت المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان(حقوق) بتاريخ 27/7/2008، تقريراً مفصلاً عن ظروف حادثة قتل الفتاة ريم مصطفى.

 وعلى ضوء التقرير المذكور تحركنا لمتابعة القضية التي آلمّت الضمير الإنساني حيث تبين لنا لاحقاً أن المتسببي بإطلاق النار على الفتاة وهم المدعوين "أحمد حزينة" وشخص أخر يدعى "ماهر" وهم عناصر في التنظيم المذكور أعلاه لازالوا أحرار طلقاء دون تحرك المسؤولين والقيمين على أمن وسلامة المخيمات لتسليمهم للقضاء للمحاسبة تحت ذريعة أن أهل الفتاة لم يتقدموا بشكوى ضدهم، أي يعني ذلك أنهم قد أفلتوا من العقاب كما تعودنا على مثل هذه الأعمال في المخيمات الفلسطينية في لبنان نتيجة الغطاء الأمني والسياسي الذي يوفره بعض المسؤولين لهم ولغيرهم .

وبتارخ 15/8/2008 حصل إشكال فردي بين بعض عناصر من "حركة فتح" في مخيم عين الحلوة وما أن تطور الخلاف لإطلاق نار عشوائي في الهواء تسبب بإرباك وخوف وهلع للمدنيين، فبادر أحد عناصر تنظيم " عصبة الأنصار" (وهو تنظيم إسلامي أصولي) في المخيم ويدعى "بلال قاسم" باستغلال الخلاف الواقع وإطلاق النار تجاه مكان الإشكال المذكور فأصاب الشاب يوسف حسين مسعد"16سنة" (وهو عنصر في حركة فتح) فأرداه على الفور قتيلاً ، ومازال مطلق النار على الشاب مسعد حراً طليقاً دون أن يقدم للسلطات المختصة وقد أفلت هو الأخر من العقاب بذريعة أن تنظيمه هو تنظيم إسلامي نافذ في مخيم عين الحلوة حيث أعتدنا على هذا التنظيم بحماية كل من يرتكب جريمة قتل بحجة أنه "من الإخوة المجاهدين في سبيل الله" وكأن الذين يقتلون كفاراً حسب معتقداتهم .
 
إن (راصد) إذ تدين هذه الأعمال العبثية اللاإنسانية وتطالب القيادة السياسية الفلسطينية وجميع المسؤولين في وعن المخيمات الفلسطينية في لبنان لوقف هذه الأعمال ولعدم حماية أي قاتل تحت أي ذريعة كانت، لأن القتل منبوذ في جميع الشرائع والديانات السماوية وفي جميع المواثيق الدولية الإنسانية حيث لا يحق لأي كان حرمان أي شخص من حياته التي وهبها له الله وكفلتها له جميع الأديان وطالبت في حمايتها جميع المواثيق، فإننا سنرفع صوتنا عالياً ونطالب الجميع برفع الصوت معنا عبر التالي :

1. يجب على مسؤولي تلك التنظيمات والمجموعات المسلحة أن يقوموا بالمبادرة السريعة بتسليم القتلة والمتورطين بمثل هذه الجرائم للقضاء اللبناني لتقديمهم لمحاكمة عادلة .
2. على جميع المسؤولين أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الحالات فالإفلات من العقاب يولد للمجرمين ملاذً في تماديهم بارتكاب جرائم أخرى قد تعكس سلباً على الأمن الإنساني والاجتماعي وعلى سلامة وحياة المدنيين الأبرياء .
3. نطالب مؤسسات المجتمع المدني لا سيما الحقوقية منها بالتحرر من قيودها والخروج عن صمتها لأخذ دورها في المجتمع الفلسطيني تجاه هذه الأعمال المتنافية مع شرعة ومنظومة حقوق الإنسان.
4. نطالب الجميع من قياديين وشخصيات ومسؤولين وتنظيمات ومجموعات مسلحة لإحترام شرعة حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية ومراعاة شعور أمهات الضحايا الذين سهروا الليالي لتربيت أبنائهم الذين يقتلون وتؤمن الحماية لقاتليهم.

كما أن (راصد) تثمن عالياً الجهود الكبيرة التي يقوم بها بعض المسؤولين في مخيم عين الحلوة لتهدئة واستقرار الوضع الأمني ولكن هذه التهدئة لا تكفي بل نريد حلً لمصلحة المدنيين الأبرياء الذين يعانون ما يعانون من مثل هذه الانتهاكات والتجاوزات اليومية بحقهم وحق كرامتهم الإنسانية .

للإطلاع على التقرير الذي نشرته (حقوق) عن قضية مقتل الفتاة ريم عبر الرابط التالي:
http://www.pal-monitor.org/Portal/modules.php?name=News&file=article&sid=215

الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)
الإعلام المركزي
18/8/2008


 
خدمات

 طباعة المقال  طباعة المقال

 أرسل لصديق  أرسل لصديق

 أضف للمفضلة  أضف للمفضلة


الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)
المقر العام - الجمهورية اللبنانية - محافظة الجنوب - صيدا
شارع حي الست نفيسة- سنتر دندشلي - الطابق الثاني
تلفاكس:
785/702 728 7 00961
الموقع الرسمي للجمعية: www.pal-monitor.org - البريد الإلكتروني العام: info@pal-monitor.org
جميع الحقوق محفوظة 2007-2009